صرخة أم … فإلى متى ..؟
هيفا المنصوري

اخذت بناتى اليوم لحديقة الأمير سعود بن عبد المحسن للترفيه عنهن واكسابهن بعض المهارات التى لا تكتسب إلا في الحدائق من ملاحظة ونقاش وسرد للقصص ولعب وسباق والاستفادة من اشعة الشمس في هذه الفترة ولكن جميع افكاري صدمت بالواقع المرير الذي بدا على الحديقة من استغلال العاب الاطفال كمواقف وميدان لتاجير الدبابات ومكان للبيع
والادهى والامر هو الخطر المحيط باطفالنا بسبب وجود البنزين بكميات كبيره في داخل جوالين بلاستيكية بين الالعاب ويقوم العامل بتعبئتها بدون حسيب ولا رقيب ..!
كما لاحظت وجود مواطير الكهرب تحت ألعاب الأطفال تعمل والأطفال يلعبون حولها ..!

•السوال الذي يطرح نفسه من المسؤول والى متى هذا العبث الواضح بالممتلكات العامه ؟
•أين مراقب البلديه ؟
•أين الجهات الأمنية من مراقبة العمالة الوافدة والذي فاق عددهم عدد الاطفال
كيف استطيع الأمن على أطفالى من الدبابات والسيارات المحيطه بهم والبنزين المنتشر في الحديقه؟

هي صرخة أم ارفعها للمسؤولين عن الحدائق العامه في حائل التى تشوهت بيد المستغلين و من ليس لديه وعى بالحفاظ على الممتلكات العامه التى وفرتها لنا الدولة وصرفت المبالغ الطائله عليها ولم تألو جهداً في توفير مايخدم المواطن وخاصه الطفل الذي هوعماد الامه .

image

image

image

image

يناير 25th, 2016

اكتب تعليق