واشنطن تعارض بقاء الأسد في السلطة

واشنطن 26 ربيع الأول 1435 هـ الموافق 27 يناير 2014 م واس
قال البيت الأبيض الأمريكي الليلة إن فكرة أنه لن يكون مسموحا للرئيس السوري بشار الأسد بالمشاركة في أي حكومة انتقالية في سوريا هو شرط وضعه الشعب السوري وليس الولايات المتحدة الأمريكية.
وردا على سؤال عن الغرض من محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة إذا لم تكن الحكومة راغبة في مناقشة فترة ما بعد الأسد في سوريا، قال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأيبض الأمريكي في مؤتمره الصحفي اليومي //مثل هذا التفويض قرره الشعب السوري//.
وأضاف كارني إن //مسألة أن الرئيس الأسد لن يكون طرفا في أي سلطة حكم انتقالية هي مسألة لا تقررها الولايات المتحدة الأمريكية//.
ومضى المتحدث باسم البيت الأبيض الأمريكي قائلا // والسبب في أن هذه المسألة ليست قابلة للتفاوض ليس لأن الولايات المتحدة الأمريكية قالت ذلك، ولكن لأن الشعب السوري هو الذي قال ذلك والمعارضة قالت ذلك. ومن ثم فإنه يتعين على سلطة الحكم الانتقالية أن تكون سلطة يتم التوصل إليها بالاتفاق والتراضي، وهذا هو السبب في أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من مستقبل سوريا أو يكون طرفا في هذه السلطة الانتقالية//.
وتابع كارني //بالطبع هناك شيئا يمكن انجازه في المحادثات، وذلك يتمثل في التوصل إلى توافق//.. موضحا أن الأمر استغرق بعض الوقت للوصول إلى هناك /جنيف/، والأطراف هناك يجتمعون حاليا. وبيان جنيف هو وثيقة أساسيية يجتمعون حولها. ونحن نقدر مدى صعوبة هذا الأمر ولكننا مقتنعون تماما بأن هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدما بالنسبة لسوريا. وذلك من خلال المفاوضات//.

يناير 28th, 2014

اكتب تعليق