استكمال خروج مقاتلي المعارضة من حمص اليوم
صحيفة المعالي الإلكترونية ... الجزيرة نت

تستكمل اليوم الخميس عملية خروج مقاتلي المعارضة السورية من الأحياء المحاصرة في مدينة حمص وسط البلاد بموجب اتفاق مع النظام سمح أيضا بالإفراج عن عشرات من الموالين له, في حين تواصل القتال والقصف بعدة محافظات.
وقال ناشطون ومحافظ حمص طلال البرازي إن من المقرر أن تخرج الدفعات الأخيرة من المقاتلين من حمص اليوم باتجاه الدار الكبيرة التي تقع على مسافة عشرين كيلومترا شمالي المدينة, وكذلك باتجاه بلدات الرستن والغنطو وتلبيسة.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بخروج 900 مقاتل بينهم جرحى على متن حافلات بمرافقة فريق من الأمم المتحدة, في حين ذكر ناشطون أنه تم إجلاء 1900 جلهم من مقاتلي المعارضة, وكان بحوزة المقاتلين أسلحة خفيفة.
وبموجب الاتفاق الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة، أطلقت الجبهة الإسلامية سراح 15 محتجزا لديها في حلب، كما سمحت بإدخال مساعدات إنسانية لبلدتي نُبّل والزهراء الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة بريف حلب.
ووفقا للمرصد السوري, أفرجت المعارضة أمس عن 29 من مقاتلي النظام ومدنيين بينهم أطفال, بالإضافة إلى امرأة إيرانية.
وكان مراسل الجزيرة في حمص جلال أبو سليمان قد قال إن عملية خروج المقاتلين توقفت أمس ساعة ونصفا قبل أن تستأنف إثر التحقق من وصول مساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء.
ويمثل هذا الاتفاق نقطة عسكرية لصالح النظام قبل شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 يونيو/حزيران المقبل، التي يتوقع أن تبقي الرئيس بشار الأسد في موقعه.
اتفاق الخروج
وسيتم في هذه العملية خروج نحو 2400 شخص بمرافقة بعثة من الأمم المتحدة من الأحياء المحاصرة للمدينة التي أطلق عليها الناشطون “عاصمة الثورة” على نظام الأسد، مقابل إدخال مساعدات إلى بلدتي نبل والزهراء, والإفراج عن معتقلين لديهم.

تنفيذ الاتفاق في حمص يتم تحت إشراف فريق من الأمم المتحدة (أسوشيتد برس)
ويمثل هذا الاتفاق نقطة عسكرية لصالح النظام قبل شهر من الانتخابات الرئاسية المقررة في 3 يونيو/حزيران المقبل، ويتوقع أن تبقي الأسد في موقعه.
وبالإضافة إلى الأحياء القديمة, يفترض أن يخرج مقاتلو المعارضة أيضا من حي الوعر المحاصر شمال غربي المدينة وفقا لمحافظ حمص.

وبعد خروج المقاتلين, ستدخل قوات النظام السوري إلى الأحياء التي أخليت لإزالة الأجسام المتفجرة منها ثم السيطرة عليها.
وأثناء خروج المقاتلين أمس، قصفت قوات النظام مدنا وبلدات بريف حمص الشمالي, بينما أشار المرصد السوري إلى خسائر في صفوف القوات النظامية أثناء اشتباكات مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في منطقة بادية الشاعر بريف حمص أيضا.

مايو 8th, 2014

اكتب تعليق