قتلى بغزة وجهود لاستئناف مفاوضات القاهرة
صحيفة المعالي الإلكترونية

شنت طائرات الجيش الإسرائيلي، السبت، سلسلة من الغارات على قطاع غزة موقعة عشرات القتلى والجرحى، وسط استمرار المساعي المصرية لاستئناف المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين في القاهرة الأحد.
وبعد يوم على سقوط الهدنة الموقتة وفشل المفاوضات الرامية للتوصل لتهدئة دائمة بين الجانبين، قتل 8 فلسطينيين وأصيب آخرون في القصف الإسرائيلي على القطاع، ليرتفع عدد القتلى منذ بدء الهجوم إلى 1914 ضحية.
ودمر القصف الإسرائيلي ثلاثة مساجد قرب حي الزيتون في جنوب مدينة غزة وفي جباليا في الشمال والنصيرات في الوسط، حسب السلطات المحلية التي أشارت أيضا إلى تعرض مقبرة الشيخ رضوان ومزرعة للمواشي للقصف.
في المقايل، استمر مقاتلون فلسطينيون السبت باستهداف الأراضي الإسرائيلية، حيث قال الجيش الإسرائيلي إن 14 صاروخا سقطت في إسرائيل، ليتخطى عدد الصواريخ التي أصابت إسرائيل منذ الجمعة إلى أكثر من 70 صاروخا.
وبالتزامن مع استمرار القصف على القطاع، توقعت مصادر مصرية عودة الوفد الإسرائيلي الأحد إلى القاهرة لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات، علما بأن الوفد الفلسطيني عقد السبت سلسة من الاجتماعات مع الوسيط المصري.
وكانت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل رفضت تمديد تهدئة مدتها 72 ساعة انتهت صباح الجمعة، متهمة تل أبيب بالمماطلة في المباحثات التي يقول الفلسطينيون إنها لابد أن تنتهي برفع الحصار عن قطاع غزة المحاصر منذ العام 2006.
الساعات الـ24 المقبلة ستحدد مصير المفاوضات
إلا أن مصدر قريب من المفاوضات في القاهرة ألمح السبت إلى إمكانية حصول خرق في المفاوضات المتعثرة، وقال لفرانس برس إن “مصر توصلت إلى صيغة توفيقية سيتم عرضها مساء اليوم على الجانب الإسرائيلي”.
وأوضح المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن “موضوع معبر رفح (الحدودي بين قطاع غزة ومصر) مسألة مصرية فلسطينية لا علاقة لإسرائيل بها”، معربا عن اعتقاده أن الفلسطينيين سيلمسون “قريبا ما يثلج صدورهم”.
بيد أن أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس عضو الوفد الفلسطيني للمفاوضات، موسى أبو مرزوق، قال مساءً على صفحته بالفيسبوك إن إسرائيل غير جدية، وتتعمد المماطلة والساعات الـ24 المقبلة ستحدد مصير المحادثات.
وبالتوازي، استمرت الضغوط الدولية الهادفة إلى اتخاذ إجراء يقود إلى تهدئة دائمة بغزة، حيث دعا الرئيس الأميركي، باراك أوباما، ورئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في القطاع.
وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا دعت في بيان مشترك صدر باسم وزراء خارجية الدول الثلاث، إسرائيل والفلسطينيين إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، معربة عن قلقها “إزاء استئناف أعمال العنف” في القطاع.

المصدر : سكاي نيوز عربية

أغسطس 10th, 2014

اكتب تعليق