إقالة إدريس من رئاسة أركان الجيش الحر
العربية نت

أقال المجلس العسكري للجيش الحر اللواء سليم إدريس من رئاسة الأركان، وعين العميد عبدالإله البشير خلفاً له.
والعميد البشير هو رئيس المجلس العسكري في محافظة القنيطرة.
يذكر أن الفضل يرجع للواء سليم إدريس في تطوير الجيش الحر وتنظيم وحداته، حيث أعاد ترتيبه وعمل على تسليحه وتدريبه، فضلاً عن إنشائه قوات خاصة إضافية.
وحسن اللواء إدريس العلاقات العسكرية للجيش الحر مع عدة جهات، خاصة مع السعودية والإمارات وقطر.
كما أدخل الجيش الحر في منظومة المعارضة مع المجلس وهيئة الأركان والائتلاف الوطني السوري.
وانشق اللواء إدريس، وهو من مواليد حمص عام 1957، عن الجيش السوري عام 2012 وترأس هيئة الأركان للجيش الحر أواخر العام نفسه.
واللواء إدريس، الذي يتحدث عدة لغات، حاصل على شهادة دكتوراه في الرادارات الإلكترونية.
إقالة إدريس.. واقتحام الجبهة الإسلامية لمقر هيئة الأركان
وعلق العقيد قاسم سعد الدين – عضو المجلس العسكري الأعلى والناطق باسمه – على إقالة إدريس، مؤكداً أن هذا القرار اتخذه المجلس بالإجماع، وهو متصل باقتحام الجبهة الإسلامية لمقر ومخزن هيئة أركان الجيش الحر منذ قرابة الثلاثة أشهر.
وأوضح سعد الدين، في حديث لقناة “العربية” أنه وبعد هذا الاقتحام تشتت المعارضة السورية المسلحة وضباط الجيش الحر، وحرموا من سلاحهم، مشدداً على أن اللواء إدريس لم ينجح في إعادة هيكلة الجيش ولا استرجاع سلاحه المنهوب.
وفي حين أكد أن اللواء إدريس لا يتحمل بمفرده مسؤولية كل هذا، تحدث سعد الدين عن “هفوات في القيادة”، وأرجع جزءاً منها لتعدد الأجندات الخارجية.
وكشف سعد الدين عن وجود “ضغوطات أميركية”، لكي لا يتم تغيير إدريس، مضيفاً أن بعض الجهات هددت الجيش الحر بمنع السلاح عنه حال تمت إقالة إدريس.
وفي سياق متصل، اعتبر أن المرحلة الحالية “تحتاج إلى جهود أكبر وخبرات أكبر في كافة الاختصاصات”، شاكراً، في هذا السياق إدريس على كل ما قدمه للمعارضة السورية.
وأوضح سعد الدين أن العميد عبدالإله البشير الذي عين خلفاً لإدريس “مجاز وله خبرة عسكرية وهو متواجد على الأرض”، مشيراً إلى وجود “كادر عسكري وعلمي يسانده في مهمته”.
وتحدث عن “خطة متكاملة” يعدها وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية، سعد مصطفى، تهدف لإعادة هيكلة المعارضة المسلحة واستقطاب الضباط.
وفي سياق متصل، أرجع سعد الدين سبب استقالة مصطفى لبعض الضغوط التي مورست عليه، بالإضافة لحرمانه من الميزانية.
وذكر أن المجلس العسكري رفض بالإجماع هذه الاستقالة، بالإضافة إلى رفض رئيس الحكومة أحمد طعمة ورئيس الائتلاف أحمد الجربا لها.

فبراير 17th, 2014

اكتب تعليق