كوباني منطقة عسكرية وقصف لطائرات التحالف
صحيفة المعالي الإلكترونية

أمرت القيادات الميدانية الكردية بإخلاء بلدة كوباني، المعروفة أيضاً باسم “عين العرب”، من كل المدنيين الذين لا يحملون السلاح ونقلهم إلى الحدود مع تركيا، فيما شنت الطائرات الأميركية غارات جوية على مواقع لتنظيم الدولة في المدينة.
أفادت مراسلتنا على الحدود التركية السورية أن طائرات التحالف الدولي شنت غارات فجر الثلاثاء على مواقع تابعة لتنظيم الدولة في هضبة “مشتى نور”، الاستراتيجية المطلة على مدينة كوباني.
وقالت في وقت سابق إن طائرات قوات التحالف حلقت فوق أجواء كوباني، وذلك بعد دخول مسلحي تنظيم الدولة إلى مناطق في شرقي البلدة الحدودية، ورفعهم لرايات التنظيم، فوق عدد من مباني البلدة المحاصرة من 3 جهات.
وأفاد مراسلنا في واشنطن، نقلاً عن بيان للقيادة الأميركية الوسطى، أن مقاتلات وطائرات بدون طيار أميركية قصفت مواقع لتنظيم الدولة في كل من العرق وسوريا.
واستهدفت الغارات، التي وقعت الاثنين، مواقع ومعدات للتنظيم في مدن كوباني والرقة ودير الزور في سوريا.
وقالت مراسلتنا إن المسلحين الأكراد أعلنوا مدينة كوباني منطقة عسكرية وأكدوا خلوها تماماً من المدنيين.
وكان تنظيم الدولة أحرز تقدماً عسكرياً وسيطر على أكثر من حي جنوب شرقي كوباني وواصل قصفه على المدينة.
ورفع التنظيم أعلامه على تلة عرب بينار شرقي كوباني، في الوقت الذي أشارت وكالة رويترز إلى أن تنظيم الدولة رفع رايته على الجانب الشرقي من بلدة كوباني بعد اشتباكات عنيفة.
وفي وقت لاحق، سيطر مسلحو تنظيم الدولة بالكامل مساء الاثنين على 3 أحياء تقع شرقي مدينة كوباني، كما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد لوكالة فرانس برس إن المسلحين “سيطروا على أحياء المدينة الصناعية ومقتل الجديدة وكاني عربان في شرق كوباني، بعد معارك عنيفة بينهم وبين وحدات حماية الشعب الكردي”، الميليشيا الأقل تسليحاً وتجهيزاً، وذلك بعيد ساعات فقط على دخول مقاتلي التنظيم كوباني التي تعتبر ثالث أكبر مدينة كردية في سوريا.
في وقت سابق، قال المرصد إن قتالاً ضارياً يدور بين المدافعين الأكراد ومسلحي الدولة، في شوارع كوباني، التي أجبرت المعارك فيها الآلاف من سكانها، وغالبيتهم من الأكراد، على الفرار للنجاة بحياتهم عبر الحدود إلى تركيا.
وذكر المرصد أن مسلحي الدولة تقدموا لمسافة نحو 100 متر داخل الجزء الشرقي من البلدة، وأوضح مديره رامي عبد الرحمن أن “المعركة الآن أصبحت معارك شوارع وهي تدور داخل الجزء الشرقي من البلدة.”
وفي اسطنبول التركية، تحولت تظاهرات الأكراد إلى اشتباكات مع الشرطة التركية، التي أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين الذين رشقوها بدورهم بالحجارة والزجاجات الفارغة والألعاب النارية.

المصدر : سكاي نيوز

أكتوبر 7th, 2014

اكتب تعليق