جامعة حائل : انتهاء أعمال الملتقى الثالث للجودة بالأمن العام
الإعلام الجامعي

جائزة للجودة والتميز باسم وزير الداخلية.. وتفعيل دور “شُعَب الجودة”
ملتقى الجودة بالأمن العام يوصي بإنهاء مشروع “الشرطة المجتمعية”

أوصى الملتقى الثالث للجودة بالأمن العام في بيانه الختامي اليوم الأربعاء، بالعمل على إيجاد شراكة فاعلة بين الأمن العام والمؤسسات الأكاديمية في المملكة، وإنشاء جائزة التميز في العمل الأمني لمختلف قيادات وإدارات الأمن العام تحت مسمى “جائزة وزير الداخلية للجودة والتميز”،
وجاء في التوصيات الجلسة الختامية للملتقى الذي عقد في رحاب جامعة حائل، في الفترة من 24 إلى 26 ربيع ثاني 1435هـ تشكيل فريق عمل بالأمن العام للجودة لمتابعة وتشجيع المبادرات المبتكرة من قبل قيادات ومنسوبي الأمن العام بهدف تحسين بيئة العمل ومعالجة مختلف المشاكل الإدارية والأمنية، والإسراع في إنهاء دراسة مشروع الشرطة المجتمعية بهدف السيطرة على إتجاهات الجريمة ومعالجة مختلف مشاكل المجتمع المحلي وتحقيق رضا المواطنين والمقيمين وتكوين شراكة فاعلة مع مختلف شرائح المجتمع، والإهتمام بجودة ونوعية التدريب في جهاز الأمن العام، واعتماد برامج تدريبية لأعداد قادة التميز المؤسسي بالأجهزة الأمنية، والعمل على تصميم وتنفيذ برامج تدريبية في مجال نظم الجودة والتميز المؤسسي لمنسوبي الأمن العام لرفع مستوى وجودة الأداء لديهم، وأهمية تفعيل دور شعب الجودة في مديريات شرط المناطق ومختلف إدارات وقيادات الأمن العام، وتبادل الممارسات المتميزة والتجارب الناجحة بين إدارات الأمن العام، والتأكيد على أهمية استمرار عقد الملتقى بمختلف مناطق المملكة بهدف نشر ثقافة الجودة، وتعميمه على منسوبي الأمن العام، بهدف إقامة برامج مشتركة ونقل التجارب الناجحة في مجال الأمن وكذلك إيجاد حلول إبداعية تقوم على منهجيات الجودة الشاملة ونماذج التميز المؤسسي.
وكان الدكتور سعد حمود البقمي وكيل إمارة منطقة حائل، قد افتتح مساء الاثنين الماضي فعاليات الملتقى الثالث للجودة بالأمن العام على مسرح مركز المؤتمرات في جامعة حائل، نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة حائل، تحت شعار (الجودة برؤية أمنية) والذي نظمته إدارة دوريات الأمن بمنطقة حائل بالشراكة مع جامعة حائل.
وتفاعل مع المؤتمر عدد كبير من القيادات الأمنية من مختلف مناطق المملكة خلال اليومين الماضيين، حيث شمل المؤتمر 5 محاضرات رئيسية، و17 ورقة عمل، وأربعة ورش عمل، غطت المحاور العلمية التالية: مفاهيم وأسس الجودة في المنظمات الأمنية، وممارسات و تطبيقات الجودة في المنظمات الأمنية، والتميز المؤسسي في قطاع الأمن العام، والجودة والإبداع في المنظمات الأمنية، ونظم إدارة أمن المعلومات وخدمات تكنولوجيا المعلومات في المنظمات الأمنية.
وقد ترأس الجلسات الخمس للملتقى عدد من أصحاب الاختصاص في الجانب الأمني والأكاديمي، كما شارك في فعاليتها كبار خبراء الجودة العالميين من داخل وخارج المملكة، من خلال تقديم محاضرات رئيسية وأوراق عمل وتنشيط ورش عمل وحلقات تدريب للضباط والأفراد المشاركين في الملتقى من مختلف مناطق المملكة.
وكانت الجلسة الأولى التي عقدت أمس الثلاثاء قد حظيت بمشاركة كبيرة، حيث بدأت الجلسة برئاسة الدكتور عبدالله الفوزان عميد معهد جامعة حائل للبحوث والخدمات الاستشارية بالجامعة، والمتحدث الرئيسي بها الدكتور حسين القرشي مستشار جائزة الملك عبدالعزيز للجودة، حيث تمحورت الجلسة عن “ترجمة معايير التميز المؤسسي للقطاع الأمني من خلال معايير جائزة الملك عبدالعزيز للجودة”، فيما حاضر العقيد فايز بن فيصل الشريف قائد وحدة أمن طرق الدوريات عن”مساهمة منظمات القطاع الأمني في الاستراتيجية الوطنية للجودة.
وفي الورقة الثانية تحدث المهندس عبدالرحمن محمد العبيد نائب رئيس الموارد البشرية في الشركة السعودية للكهرباءعن تجربة شركة الكهرباء في تطبيق برامج الجودة حيث تحدث عن المفاتيح الثلاثة لنجاح تطبيق الجودة في الشركة و مراحل تطبيق الجودة الشاملة، كما تحدث أيضا عن تحفيز وتمكين الموظفين من طرح أفكار ومقترحات تؤدي إلى تحسين الإنتاجية والتقليل من التكلفة والارتقاء بالأداء والسلامة وخدمة العملاء، فيما تحدث النقيب ياسر سعود الشبيلي مدير شعبة الدراسات والإحصاء والمكلف بأعمال شعبة المعرفة وتطبيقات الجودة في ورقته الثالثة عن نموذج الجودة للقطاعات الأمنية، وتحدث أيضا عن خريطة المراقبة تهدف إلى تخفيض الاختلافات في مخرجات أي عملية بعد اكتشاف الأسباب الخاصة لمعالجتها والقضاء عليها وبالتالي فإن استقرار العمليات التي لم تقع في حدود الضبط الإحصائي ضروري وهام.
وقد بدأت الجلسة الثانية التي عقدت اليوم برئاسة سعادة اللواء عبدالله حسن الزهراني مساعد مدير الأمن العام للتخطيط والتطوير، وحاضر فيها كمتحدث رئيسي الدكتور عثمان العامر أمين عام الكراسي البحثية والوقف الخيري بجامعة حائل عن دور التخطيط الإستراتيجي في تحقيق جودة أداء المؤسسات الأمنية في المملكة العربية السعودية – الأمن العام نموذجاً، حيث تحدث عن مراحل تطور الجودة التخطيط الإستراتيجي، وأوصى العامر بالحرص على البدء في بناء خطة إستراتيجية للأمن العام تأسيس كرسي علمي يكون حلقة الوصل بين الأمن العام والأكاديميين المختصين في الدراسات الإستراتيجية.
ثم حاضر الدكتور عقيد دكتور أحمد بن علي البشري مدير شعبة الدراسات والبحوث بشرطة منطقة القصيم عن آليات تحقيق ممارسات الجودة الشاملة في الأجهزة الأمنية وتحدث في محاضرته عن نظام استراتيجي متكامل يسعى لتحقيق رضاء العميل موضحا أبرز العقبات التي تحول دون تحقيق الجودة الشاملة كما يراها ديمنج ثم تحدث أيضا عن آليات تحقيق ممارسات الجودة الشاملة في العمل الأمني.
فيما تحدث الدكتور محمد أحمد عيشوني من جامعة حائل حول ثلاثية الجودة والتميز والإبداع في المنظمات الأمنية : تجربة إدارة دوريات الأمن بمنطقة حائل مشيرا الى انه تم تطبيق مفاهيم الجودة والتميز لدى إدارة دوريات الأمن بمنطقة حائل وذلك عبر برنامج التحسين المستمر للعمليات و برنامج الشراكة المجتمعية و برنامج تطبيق نظم الجودة ومعايير التميز. وأوصى عيشوني بالعمل المشترك على إيجاد الأطر النظامية وبناء الشراكات العلمية بين الجهات الأمنية والمؤسسات الأكاديمية، ككراسي البحث العلمية أو مراكز التميز البحثي بهدف نقل التجارب الدولية الناجحة في محاربة الجريمة وكذلك إيجاد حلول إبداعية تقوم على منهجيات الجودة الشاملة ونماذج التميز المؤسسي.
image

image

image

image

image

image

image

فبراير 26th, 2014

اكتب تعليق