حائل : جامعة حائل تطلق أعمال كرسي الأمير محمد بن نايف للدراسات الأمنية.. الخميس
صحيفة المعالي الإلكترونية

أنهت جامعة حائل استعداداتها لعقد الورشة التأسيسية لكرسي الأمير محمد بن نايف للدراسات الأمنية، يوم الخميس المقبل 10 شعبان 1436هـ الموافق 28 مايو 2015م، وذلك في مركز المؤتمرات بالمدينة الجامعية من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الساعة الثانية مساءً.
ومن المقرر أن يشارك في الورشة التأسيسية أكثر من 60 مشاركاً من الأكاديميين والمتخصصين والمسؤولين، من مختلف الجهات المختصة (وزارة الداخلية، مجلس الشورى، الأمن العام، جامعة الملك سعود، جامعة الإمام محمد بن سعود، جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية، جامعة الملك عبد العزيز، جامعة أم القرى، كلية الملك فهد الأمنية، هيئة حقوق الإنسان، وزارة الشؤون الإسلامية، الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية).
وأوضح معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم نهدف من خلال انعقاد الورشة التأسيسية لكرسي الأمير محمد بن نايف للدراسات الأمنية بلورة الخطة الاستراتيجية لعمل الكرسي في الفترة المقبلة، في وقت نواجه فيه تحديات على الصعيد الأمني؛ إثر ظهور مخاطر وتهديدات جديدة في عولمة العنف والجريمة، وتعرض بعض الدول العربية لأعمال إرهابية وأخرى تزداد فيها الميليشيات المسلحة، مضيفاً بأن المملكة العربية السعودية جزء من هذا العالم المضطرب، وأن العمل في هذا الكرسي يأتي من منطلق دور الجامعات كمؤسسات علمية وثقافية تؤدي واجباتها تجاه المجتمع في تقديم دراسات وبحوث مرتبطة بقضايا مشكلات المجتمع المحلي للإسهام في وضع الحلول العلمية أمام الباحثين والدارسين.
وأبدى الدكتور البراهيم ثقة مسؤولي الجامعة والمتخصصين بأن كرسي الأمير محمد بن نايف سيحقق الريادة في بحوث الدراسات الأمنية بإثراء المكتبات العامة والأمنية بالإصدارات والأبحاث التي تسهم في رفع الوعي الأمني العام، وتتيح للباحثين والمتخصصين دراسة القضايا ذات البعد الفكري والأمني، كما أنه إضافة إلى جامعة حائل ولكل منسوبيها بإيجاد أرضية علمية للمشاركة في رسم استراتيجية وطنية أمنية مجتمعية ذات خصوصية محلية ورؤية عالمة واعية.
وقد ثمّن الدكتور البراهيم دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد ووزير الداخلية لجهود البحث العلمي في المملكة، مؤكدا اهتمام سموه بعلاج القضايا الأمنية برؤية علمية رصينة وعلى أساس بحث ميداني معمق، مقدما شكره وتقديره لسمو ولي العهد على اختيار جامعة حائل لاحتضان هذا الدعم الكريم من خلال الكرسي، وإتاحة الفرصة للجامعة تقديم خبراتها البحثية فيما يخص الشأن الأمني وتأهيل الدارسين وتدريبهم واستقطاب الباحثين المختصين لإجراء دراسات ذات بعد معرفي وأمني للوصول إلى المعلومة الدقيقة بأسس صحيحة.
من جهته قال الدكتور عثمان بن صالح العامر أمين عام كراسي البحث والوقف العلمي إن التنمية الشاملة في جميع المجالات لا يمكن أن تتم بمعزل عن الأمن، وما كان لبلادنا أن تحقق هذه الإنجازات التنموية الهائلة في غياب هذا البعد الأمني الذي ينهض بعبئه رجال الأمن على أتم وجه.
وذكر الدكتور العامر أن الورشة التأسيسية سيسبقها عقد الاجتماع الأول للهيئة العلمية لكرسي الأمير محمد بن نايف للدراسات الإسلامية مساء يوم الأربعاء، وستنطلق أولى جلسات الورشة التأسيسية المخصصة للدراسات والأبحاث التي يضع المشاركون أهمية القيام بها في هذه المرحلة التي تمر بها المملكة، وتستمر الجلسة لمدة 90 دقيقة، ومن المتوقع أن تركز الآراء حول ما يهم القطاع الأمني بمفهومة الشامل من دراسات وأبحاث ميدانية تصب في النهاية لخدمة الوحدة الوطنية واللحمة الحقيقية بين ولاة الأمر والشعب، فيما ستكون ثاني الجلسات حول المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية وحلقات النقاش المهمة في القطاع الأمني وتستمر مدة 90 دقيقة، فيما ستخصص ثالث الجلسات للبرامج التوعية والتثقيف المجتمعي في الجانب الأمني، ثم الجلسة الختامية والتي تتلى فيها النتائج والتوصيات التي خلص إليها المجتمعون إن شاء الله.

مايو 26th, 2015

اكتب تعليق