حائل : نادي حائل الآدبي أقام جلسة حوارية عن أدبيات الشيخ الطنطاوي رحمه الله
فهد التميمي ... صحيفة المعالي الإلكترونية

أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل ممثلاً بلجنة قراءات ثقافية وضمن الفعاليات المسائية الرمضانية مساء يوم الثلاثاء الموافق 6/ 9 / 1436هـ بالقاعة الثقافية في مقر النادي بمدينة حائل ندوة حوارية عن أدبيات الشيخ الطنطاوي ــ يرحمه الله، قدّمها عضو مجلس إدارة النادي الدكتور عبدالله بن محمد البطي.
بدأت الأمسية الثقافية والتي أدار دفتها رئيس لجنة قراءات ثقافيّة بالنادي الأستاذ عبدالرحمن البراك بالترحيب بالحضور وباسترجاع بعض مضامين البرنامج التلفزيوني الذي كان يُعرض في شهر رمضان المبارك والذي كان يقدمه الشيخ علي الطنطاوي ــ يرحمه الله “على مائدة الإفطار”، وأنه جمع بين الأدب والفقه والدعوة.
ثم تحدّث الدكتور عبدالله البطي وأشار إلى صعوبة الحديث عن الشيخ الطنطاوي والذي يحتاج لعدة أيام للحديث عن سيرته لأنه بحر لا ساحل له، وذكر الدكتور البطي نبذة عن الشيخ علي الطنطاوي وأصوله وعائلته وحياته في سوريا، وأنه كان من بيت علم ودين فأبوه كان قاضياً وإخوته كانوا على درجة عالية من العلم والأدب، وللشيخ علي الطنطاوي مؤلفات كثيرة تنوعت مابين الأدب والدين والثقافة.
وقال الدكتور عبدالله البطي “كان للطنطاوي صولات وجولات في الخطابة فكان خطيباً بارعاً، ومقاوماً للاحتلال الفرنسي لسوريا، كما تناول الدكتور البطي جانب دراسة الطنطاوي في سوريا ثم دراسته الحقوق في مصر وعودته لسوريا واستكمال دراسته حتى عمل في التعليم والصحافة وكتب في العديد من الصحف والمجلات.
وأشار الدكتور عبدالله إلى أن الطنطاوي كان مدرّساً بارعاً درّس في الشام والعراق ولبنان، حتّى أصبح قاضياً في سوريا، وكان قائدا من قادة الثورة ضد الفرنسيين، وله من الخطب العصماء الشيء الكثير، ففي عام 1940م عُيّن قاضياً في النبك شمال سوريا ثم في دمشق، وأمضى في القضاء ربع قرن طوّر خلالها القضاء في سوريا.
وسافر الشيخ علي الطنطاوي مع مجموعة من علماء المسلمين إلى كافة بلدان العالم الإسلامي للتحدّث والتعريف عن قضية فلسطين، وفي عام 1954م جاء إلى المملكة العربية السعودية وعمل في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض ثم في جامعة أم القرى في مكة المكرمة، ونال جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 1410هـ، وكان مفتياً في الحرم المكي يرحمه الله، وله مؤلفات عديدة في كافة المجالات أشار إليها الدكتور البطي وذكر مقتطفات منها ذاكراً بعض أقواله ومقالاته، كما ذكر أبرز ما قيل عنه وأنه كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان للحق نصيراً وشجاعاً وصاحب مبدأ، وفي الختام شكر رئيس لجنة قراءات ثقافية الأستاذ عبدالرحمن البراك الحضور والدكتور عبدالله البطي على هذه الجلسة الحوارية.

image

image

image

image

يونيو 26th, 2015

اكتب تعليق