المعلمي : حضر كل جماعة تتبني فكر داعش والقاعدة
الـــمــعــالـي نــيــوز - العربية

قال السفير عبد الله المعلمي، مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة، في تصريح خاص لـ”العربية.نت” إن “الجماعات التي تتبنى الفكر الإرهابي مثل فكر داعش والقاعدة، وتقاتل في سوريا ستظل محظورة من قبل المجتمع الدولي”.

وأضاف المعلمي أن “أي طرف يتخلص من فكر القاعدة وداعش وينخرط في الحياة السياسية فهو مرحب به ولا غضاضة في ذلك”.

وكان المعلمي تحدث خلال مؤتمر صحافي عقده في الرياض مع د.جهانقير خان، رئيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.

وأوضح المعلمي أن المقصود بالمعارضة المعتدلة، والتي تكفل المجتمع الدولي بدعمها إنما تعني “الشعب السوري الذي نهض للدفاع عن حقوقه”، مشيراً إلى أن ظهور الجماعات الإرهابية وتناميها كان نتيجة للفراغ السياسي القائم في سوريا.

وأعرب المندوب السعودي عن قلقه من تواجد الأحزاب الطائفية المدعومة من قبل إيران على رأسها ميليشيا حزب الله، قائلاً “نعتبرها حركات إرهابية نقاتلها مثلما نقاتل المقاتلين الأجانب في داعش والنصرة.

وبشأن تصنيف الجماعات والتنظيمات ضمن قوائم الإرهاب الدولية، أفاد مندوب السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة أن الإجماع العالمي على التصنيف يقتصر على ما هو معلن ضمن قوائم المنظمات الإرهابية الخاصة بالأمم المتحدة، مضيفاً “يبقى لكل دولة ظروفها وقرارها الخاص بمن تعتبره إرهابيا أو لا ولكن المتفق عليه هو من تشمله قرارات الأمم المتحدة”.

من جانبه، حذر رئيس المركز الدولي لمكافحة الإرهاب من خطورة تمدد الجماعات الإرهابية المتطرفة قائلاً “المقاتلون الأجانب والمشاركون في القتال والصراع الدائر في سوريا خرجوا من 100 دولة، وما زالت أعداد المجندين في تزايد”، الأمر الذي يستلزم بحسبه وضع استراتيجيات محددة لمكافحة الإرهاب.

وأشار د.خان إلى إطلاق مركز مكافحة الأرهاب مشروعاً وبرنامجاً خاصاً لأفريقيا الجنوبية، والتي أعربت عن حاجتها لدعم استراتيجي وتقني في سبيل التصدي للجماعات الإرهابية، موضحاً أن البرنامج القادم سيوجه لدول وسط آسيا وغرب وشرق القارة الأفريقية.

أغسطس 14th, 2015

اكتب تعليق