حائل : هندسة جامعة حائل تحتفل بالشهر العالمي للجودة مع “هيئة المهندسين”
الـــمــعــالـي نــيــوز - حائل

ضمن فعاليات الشهر العالمي للجودة، التي ينظمها مشروع تنمية مهارات الإبداع والابتكار في جامعة حائل، وبالتعاون مع كرسي المعلم محمد بن لادن لأبحاث الجودة والإنتاجية في قطاع الإنشاءات، نظمت كلية الهندسة وبالتعاون مع الهيئة السعودية للمهندسين فرع حائل، ورش عمل متخصصة لفائدة القيادات الإدارية والهندسية العاملة في المنطقة، حيث استضافت الهيئة السعودية للمهندسين بمقر الغرفة التجارية بحائل، يوم الأربعاء 6 صفر 1437هـ الموافق 18 نوفمبر 2015م ورشتي عمل في مجال الجودة والتميز المؤسسي من تقديم أعضاء هيئة التدريس في كلية الهندسة. تميز اللقاء بحضور كثيف تجاوز عدده 350 من قيادات الشركات والمهندسين وأعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة حائل.

تمحورت الورشة الأولى حول مفاهيم التحسين المستمر للعمليات، ألقاها الأستاذ الدكتور محمد أحمد عيشوني، رئيس مشروع تنمية مهارات الإبداع والإبتكار، فيما ركزت الورشة الثانية على منهجية الستة سيجما الرشيقة التي ألقاها الدكتور عصام عبدالقادر البدوي، عضو فريق المشروع ورئيس قسم الهندسة الصناعية. افتتح الورشة سعادة المهندس عبدالعزيز الفريدي مدير فرع الهيئة بمنطقة حائل، الذي رحب بالحضور وأعطى نبذة عن الأهداف التي تعمل من أجلها الهيئة، وحث المهندسين الشباب وطلاب كلية الهندسة للإنظام إليها للاستفادة من الخدمات التي تقدمها. واستهل الأستاذ الدكتور محمد عيشوني محاضرته بالحديث عن الإستراتيجية الوطنية للجودة 2020 والتوجه الوطني نحو معايير الجودة والتميز وما تمثله من فرص للشباب السعودي مستقبلا. بعدها تطرق المحاضر إلى مفاهيم الجودة الشاملة والتحسين المستمر للعمليات، كما عرض نموذج جائزة الملك عبدالعزيز للجودة كنموذج وطني للتميز المؤسسي وحث جميع المنظمات العاملة في القطاعات الحكومية والخاصة على التقديم على الجائزة لتهيئة البيئة التنظيمية للإنطلاق نحو التميز. تم عرض أدوات الجودة والتحسين من خلال الورشة، وأكد المحاضر على إستعداد كلية الهندسة لتقديم كل الدعم والإستشارات للمنظمات والشركات في المنطقة، كون كلية الهندسة بيت خبرة واسعة في مجال نظم الجودة ومعايير التميز المؤسسي.
ركزت ورشة العمل الثانية التي أشرف عليها الدكتور عصام البدوي، على منهجية الستة سيجما الرشيقة التي أثبتت فعاليتها في تحسين العمليات الإنتاجية والخدمية. أعطيت الكلمة في الأخير لمجموعة من قيادات المنظمات الخاصة والحكومية التي حضرت اللقاء، لتقديم نصائح للطلاب والمهندسين الشباب لتنمية مهاراتهم ومعارفهم في مجال الجودة والتميز. أختتمت ورش العمل بالتأكيد على ضرورة تظافر كل الجهود من مختلف القطاعات الأكاديمية والإقتصادية الحكومية والخاصة للمساهمة بفاعلية لتحقيق الاستراتيجية الوطنية للجودة.
image

image

image

image

image

نوفمبر 23rd, 2015

اكتب تعليق