الدكتور الثويني في ذكرى البيعة التاسعة : حب قيادة و وفاء شعب في ذكرى البيعة المباركة
سعد الراقي ... صحيفة المعالي الإلكترونية

حب قيادة و وفاء شعب في ذكرى البيعة المباركة

نعيش هذه الأيام الاعتزاز و الفخر بذكرى البيعة لتولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود مقاليد الحكم وهي من الوقفات المهمة في ذاكرة الشعب السعودي المحب لقائده وهي مناسبة متجددة ووقفة عظيمة تدرك فيها الأجيال قصة حب قياده ووفاء شعب, وهي مناسبة غالية على قلب كل مواطن و مقيم على تراب هذا الوطن الطاهر ذلك أن المملكة تمر منذ مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بنهضة جبارة حقيقية عبر مشاريع التنمية والتحديث في كل المجالات التنموية، مما منحنا الدخول في قلب العصر، والتواجد الفاعل في الأحداث العالمية، فصرنا لاعباً أساسياً على المسرح الدولي، وأصبحنا رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في السلم والحرب، وفي حركة الاقتصاد العالمية وركز على التنمية الحقيقية بالاستثمار الحقيقي في الانسان السعودي من خلال أهتمامه يحفظه الله في تطوير التعليم والارتقاء به.
ولنا و للتاريخ وقفة مختارة مقصودة مع انجازات مليكنا خادم الحلرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود رعاه الله في مجال التربية والتعليم, وقفة تؤكد بحق أنه يوسم العهد بعصر المعرفة الي أضحت تنتشر بخطى وتيدة, وتخطيط مدروس, وسرعة و تسابق مطالب الرقي و النماء, فكراً و تنفيذاً, تجسد روعة الادارك لفلسفة التنمية الوطنية المستدامة و تترجم المعنى السامي في بناء الانسان السعودي الى واقع ينمو بكل قدراته و طاقاته: علماً و ثقافة, حضارة وعملاً, فكراً و سلوكاً, ارتباطاً بعمق الهوية و جذورها الوطنية, وتفاعلاً بعقل رحب مع تغيرات العصر و تحديات المستقبل.
و اذا كانت هذه الطفرة و النقلة النوعية في التعليم بشكل عام عنواناً لرجل التربية و التعليم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أطال الله عمره فهي ليست حصرياً لانجازاته التربوية والتعليمية بل جزء من الاضاءات التى تنير طريقنا الوطني و التى تأتي في سباق متناغم مع اضاءات المجالات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية التى تكتمل بها ملامح الصورة المبهرة لمملكتنا الحبيبة. وتفرض على كل مواطن أدواراً متجددة تشحذ هممه و تستنهض قواه و هممه, و تفجر طاقاته ليضطلع بمسؤوليته الذاتية في حركة النهضة و الرقي, تسهر عيونه على المصلحة الوطنية العليا, و يعرف واجبات المواطنة قبل حقوقها, ويدرك طبيعة العصر الذي نعيشه و كيفية التعاطي معه تحقيقاً للرخاء و حصناً منيعاً ضد الأخطار الفكرية و المكائد البغيضة لهذا الوطن الطاهر, و سياجاً قوياً لأمن الوطن و أمانه.
وفي الختام أرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظ لنا حكومتنا الرشيدة في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين وسمو ولي ولي العهد النائب الثاني حفظهم الله لنا ذخراً وأعزهم بالإسلام وأعز الإسلام بهم، إنه ولي ذلك والقادر عليه..ودمت عزيزاً يا وطن الخير

د. يوسف بن محمد الثويني مدير التربية والتعليم بمنطقة حائل

أبريل 23rd, 2014

اكتب تعليق