حائل : مساء أمس الثلاثاء في مقهى فندق ينود… ادبي حائل أقام جلسة حوار عن دور المقاهي في تنمية ثقافة الشباب
فهد التميمي -الـــمــعــالـي نــيــوز

أقام النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل ممثلاً بلجنة قراءات ثقافية جلسة حوارية بعنوان ” فعالية دور المقاهي في تنمية ثقافة الشباب”، مساء يوم الثلاثاء الموافق 25 / 3 / 1437هـ، وذلك في مقهى فندق ينود بحائل، وحضر الأمسية عدد من المثقفين والأكاديميين والإعلاميين، وافتتح الفعالية عضو مجلس إدارة النادي الادبي الثقافي في منطقة حائل رئيس لجنة قراءات ثقافية الدكتور مفرح الرشيدي وأكّد بأن النادي يسعى للوصول إلى الجمهور من خلال لقاءات شبابية في المقاهي نظراً لكونها أحد الأماكن التي تجمع الشباب، وسوف تكون هناك مستقبلاً جولات إحصائية حول عدد هذه المقاهي ومدى تأثيرها في أوساط الشباب.
وقال الأستاذ فاضل الغيثي يجب أن يكون في كل المقاهي ركن ثقافي، أو ما يُعرف بالمقهى الثقافي، ليكون حلقة وصل بين النخب المثقفة والشباب الذي يسعى للثقافة، فوجود قاعة للندوات في كل مقهى يعتبر مطلباً اساسياً في المقاهي بشكل عام، ويتم فيه طرح المواضيع المتنوعة، وإقامة محافل لتوقيع الكتب للمؤلفين ودعم الكتّاب الناشئين من خلالها.
وقال مهند الهادي عضو مجلس إدارة النادي الأدبي بمنطقة الجوف أن عنوان هذه الفعاليّة شيّق، والمعروف أن المقاهي بالأصل هي للترفيه وأن الشباب أكثر نضجاً للقراءة وأن المقاهي تجعل الشاب مطلع على أحوال العالم، وتحدّث الهادي عن تجربة الجوف في الوصول للمقاهي بداية من ندوة “كلنا نقرأ” وبالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز المتنقلة، وأن الهدف هو وصول الكتاب إلى القارئ، وأن المبادرة قد لاقت النجاح، وأن الكتب بدأت تنفذ من الأماكن المخصصه لها.
و قال بدر المعيقلي وهو من أهالي الجوف أن المقاهي ثقافة عربية، فالاستفادة منها واردة عن طريق التقنية الحديثة وتطويرها، بحيث تجذب العديد من الشباب، وأضاف مشعل الرحيل أن ثقافة المقاهي كانت سيئة في أذهان كبار السن وأنها مقتصرة على المقاهي الترفيهية التي كانت منتشرة بكثرة قرب الأحياء السكنية في السابق, وقال صالح الغازي أن أغلب الناس كانوا يعرفون المعنى التقليدي فقط لكلمة “مقهى”، ولكن المقاهي الجديدة غيّرت المفهوم السابق حيث يوجد الآن المكان النظيف الملائم للقراءة.
وبيّن الدكتور بنيان الباني أن النوادي تدمج بين المتعة والثقافة وأن مرتاديها يرون أن المتعه أهم، فبعض المقاهي بالخارج ربطت الثقافة بالمتعة من حيث توفير الكمبيوترات والكتب الإلكترونية، وقال يجب أن يكون هناك مقاهي متخصصة، وكل مقهي متخصص بأحد أصناف الثقافة مثل مقاهي للشعر ومقاهي للرواية وكذلك الآداب الأخرى.
وقال سعد الشهيل أن أغلب المقاهي في وضعها الحالي لا ترتبط بالأدب، فهي تقدّم الشاي والقهوة وبعض المأكولات، وتطرّق الشهيل إلى رؤيته كمتخصص بأن المكفوفين لا يستفيدون من الكتب الورقية، وأن طريقة “برايل” مكلفة، وأن انسب حل لهم هو تحويل الكتب إلى ملفات صوتية للاستفادة منها.
وشارك في الحوار سلطان الفلاح عضو مجلس شباب منطقة حائل وسالم التميمي مسؤول موقع “سناب شات حائل” ومدير فرع جمعية “وارف” التطوعية سامي العجوني والأستاذ عبدالعزيز السليم ومدير الفعالية الاستاذ شعلان الشمري.
وفي نهاية الأمسية تقدّم رئيس مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي في منطقة حائل الدكتور نايف بن مهيلب المهيلب بالشكر لجميع الحضور المشاركين في هذه الفعالية، منوهاً بضرورة أن تصل الرسالة الثقافية للشباب، وأن الأندية ليست موجهة للنخب فقط, وسلّم الدكتور المهيلب دروعاً تذكارية للأستاذ مهند الهادي والأستاذ فاضل الغيثي والأستاذ سامي العجوني.

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

????????????????????????????????????

image

image

image

يناير 6th, 2016

اكتب تعليق