الرياض : خادم الحرمين الشريفين وأوباما يؤكدان الالتزام بتطوير العلاقات
الــمــعـــالــي نــيــوز - العربية

أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في كلمته، أمام القمة الخليجية الأميركية في الرياض، التزام دول الخليج بتطوير العلاقات التاريخية مع الولايات المتحدة.
ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما في الجلسة الختامية للقمة: “أحرزنا تقدما هاما في علاقتنا بدول الخليج في مختلف المجالات”.
وأضاف أوباما في كلمته: “سنطلق حوارا مع دول الخليج لتعزيز التعاون الاقتصادي المشترك”.
وفي الملف العراقي، أكد الرئيس الأميركي دعم الحكومة العراقية من أجل هزيمة تنظيم داعش.
وحول أزمة سوريا، أعلن أوباما أن الحل الوحيد للأزمة هو التوصل إلى حكم انتقالي.
وكانت القمة الخليجية الأميركية انطلقت في الرياض، اليوم الخميس، لبحث الاستقرار الإقليمي والحرب على الإرهاب ولجم تدخلات إيران.
ورأس خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في قصر الدرعية بالرياض، أعمال قمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورئيس الولايات المتحدة الأميركية، باراك أوباما. ولدى وصول خادم الحرمين الشريفين والملوك إلى مقر الاجتماع التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة، وبعد ذلك بدأت أعمال الجلسة الأولى للقمة، بحسب وكالة الأنباء السعودية (واس).
وضم وفد المملكة الرسمي للقمة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأميركية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الخارجية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ورئيس الاستخبارات العامة خالد بن علي الحميدان، ومدير عام المباحث العامة الفريق أول عبدالعزيز بن محمد الهويريني.
والقمة الخليجية الأميركية التي استضافتها الرياض اليوم هي الثانية من نوعها، بعد قمة كامب ديفيد العام الماضي. وبحث الرئيس الأميركي أوباما، الذي يستعد لترك منصبه، مع قادة الخليج الاستقرار الإقليمي والحرب على الإرهاب والأمن الإقليمي، الذي يتعرض لتهديدات بسبب التدخلات الإيرانية في دول الجوار.
ويرى مراقبون أن هناك تقدماً حقيقياً على صعيد التعاون الأمني، وتم تأسيس اللجان المشتركة لتفعيل الأمن البحري والإلكتروني، وتقوية الدفاعات الباليستية لدول المنطقة، وينتظر أن تطرح قضايا ملحة، مثل الوضع في اليمن ووقف إطلاق النار دعما للحل السياسي، كذلك الأوضاع في العراق وما أحرزته قوات الأمن العراقية من استرجاع 40% من الأراضي التي استولى عليها داعش على الرغم من خلافات المحاصصة الحزبية، إضافة إلى ما يتعين القيام به في الشأن الليبي ودعم حكومة الوفاق الوطني.
من هذا المنطلق ركزت القمة على ثلاثة محاور في ثلاث جلسات رئيسة:
المحور الأول يتناول الاستقرار الإقليمي في ظل الظروف الراهنة.
والمحور الثاني يتطرق إلى الحرب على داعش ومكافحة الإرهاب وبخاصة تنظيما داعش والقاعدة.
أما المحور الثالث فقد خصص للأمن الإقليمي وتهديدات وتصرفات وممارسات إيران في المنطقة.
هذا، ويتوقع أن ينتهي جدول أعمال القمة ببيان ثنائي يدين بين بنوده الأفعال والتصرفات والممارسات التي تقوم بها إيران في دول مجلس التعاون والدول العربية.

أبريل 21st, 2016

اكتب تعليق