السمحان يتفقد المساجد في مخيم الزعتري ضمن مشروع الحملة الوطنية السعودية “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر”
واس

قام المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان بزيارة ميدانية لمخيم الزعتري للوقوف على أبرز الأعمال التي تتبناها الحملة هناك جرى الاطلاع على مراحل سير العمل في مشروع الحملة الاجتماعي ضمن برنامج “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر” والمعني ببناء وتطوير المساجد في المخيم لينعم المصلين من الأشقاء السوريين بالراحة و الطمأئنينة .
وأكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الهدف من المشروع الاجتماعي الذي تطلقه الحملة “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر” هو توفير سبل الراحة والطمأنينة والخشوع أثناء تأدية الشعائر الدينية للأشقاء اللاجئين السوريين في المخيم من خلال توفير مساجد مجهزة لاستيعاب أكبر عدد ممكن من المصلين وتغطية أكبر قدر ممكن من المناطق داخل المخيم وتأثيثها بالشكل الأمثل .
وأوضح أن مشروع “إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر” يُعد من المشاريع التي توليها الحملة اهتمامًا كبيرًا خصوصًا في ظل وجود العديد من المساجد المتهالكة والمبنية من الخيم وألواح الصاج التي تسعى الحملة لاستبدالها بمساجد حديثة من البيوت الجاهزة مفروشة ومجهزة ومؤثثة ويتوافر فيها الخدمات كافة من دورات مياه ومتوضأ وصوتيات وخلافه، مؤكدًا في الوقت نفسه حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد – حفظهم الله – بالاهتمام بالجوانب الإنسانية للأشقاء السوريين خصوصًا في ظل الهجمات الشرسة التي يشنها أعداء الدين التي تسعى لتشويه الوجه الحقيقي للرسالة السمحة التي يتصف بها الدين الإسلامي الحنيف والنابذة للعنف والتطرف والإرهاب بشتى أنواعه وأماكن تواجده ، سائلًا الله العلي القدير أن لا يحرم المتبرعين من الشعب السعودي الكريم الأجر لما قدموه من دعم سخي لإخوانهم من الشعب السوري العزيز .

سبتمبر 5th, 2016

اكتب تعليق