اجتماع “مستقبل سوريا” يقر مرحلة انتقالية مدتها عام ونصف تبدأ برحيل الأسد
ن - الاخبارية

انعقد اليوم اجتماع دولي لمناقشة المستقبل السياسي في سوريا برعاية المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وقطر، وذلك على هامش الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم في نيويورك.
وفي بداية الاجتماع رحب مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي، بممثلي الدول الأعضاء ورئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية الدكتور رياض حجاب والحضور، وقال إننا نجتمع اليوم للاستماع إلى وجهة نظر قادة الثورة السورية والشعب السوري في ضوء التطورات المتسارعة في الوقت الحاضر ومواصلة النظام السوري القصف وارتكاب الجرائم والانتهاكات ضد الشعب السوري وحتى أثناء الهدنة القائمة.
بعد ذلك ألقى رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية الدكتور رياض حجاب الكلمة الرئيسة للجلسة استعرض فيها التطلعات وآفاق حل القضية السورية، ونوه باتخاذ الهيئة العليا للمفاوضات قراراً استراتيجياً بتبني عملية الانتقال السياسي من خلال المفاوضات ترعاها الأمم المتحدة، واستعرض ما قدمته الهيئة من خلال رؤيتها لمستقبل البلاد من عملية تفاوضية تؤسس لمرحلة انتقالية تبدأ مع رحيل بشار الأسد وزمرته التي تورطت بارتكاب الجرائم، ثم حكم انتقالي بكامل الصلاحيات، مبيناً أن هذه الوثيقة تمثل رؤية شاملة لمرحلة مفصلية للتطور البنيوي عبر إنشاء منظومة حكم جديدة تصون البلاد وتحقق التمثيل العادل للشعب السوري.
وأبان حجاب أن الوثيقة تعالج جملة من القضايا الاجتماعية تشمل ترتيبات الإدارة المحلية وإعادة الإعمار وعودة النازحين واللاجئين وتبني برامج المصالحة الوطنية ضمن إطار الهوية الوطنية, إلى جانب تمتع المرأة بكامل حقوقها وضمان إسهامها في صنع الدولة بنسبة لا تقل عن 30% وكذلك وضع ضمانات لممارسة هيئة الحكم الانتقالي بكامل صلاحيتها لمنع التدخل الخارجي وإخراج جميع المقاتلين الأجانب من الأراضي السورية بالتزامن مع تبني برنامج شامل للتصدي للإرهاب ومكافحته.
ونوه حجاب إلى أن المرحلة الانتقالية مدتها سنة ونصف والهدف منها المحافظة على سيادة الدولة واستقلالها ووحدة أراضيها ومجتمعها ومؤسسات الدولة وضمان استمرار العمل في الوزارات، على أن تبدأ هذه المرحلة برحيل بشار الأسد وكل من ارتكب جرائم بحق الشعب السوري.
بدوره أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية بدولة قطر رغبة بلاده بالمشاركة الفعالة في تحقيق هذه الرؤية بما يحقق تطلعات الشعب السوري, مثمناً دور المملكة في الدعوة لعقد هذا الاجتماع الدولي لبحث الملف وإتاحة الفرصة بطرح الرؤى وبحثها, مشدداً على أهمية التركيز على المحافظة على وحدة وسيادة سوريا وسلامة المعارضين من خلال احترام القانون وكذلك احترام كافة طبقات المجتمع ودعم الشعب السوري وتطلعاته.
يذكر أن الاجتماع جاء بدعوة من المملكة وبمشاركة ممثلين للدول الأعضاء من مختلف الدول.

سبتمبر 20th, 2016

اكتب تعليق