حائل : مهرجان كليجا حائل احتضن المواهب .. أطفال حائل ينثرون ابداعهم في الرسم والتصوير والتقديم التلفزيوني
بشير الزويمل - الــمــعـــالــي نــيــوز

يواصل مهرجان كليجا حائل الأول فعالياته الترفيهية والتعليمية على مسرح الطفل في مركز الامير سلطان الحضاري بهدف تنمية وتطوير المعرفة وزرع الثقة بالنفس عند الاطفال بعد ان نظمت اللجنة المنظمة للمهرجان مسابقات تثقيفية فريدة من نوعها على خشبات المسارح اشتملت على مسابقات تعليمية في فن الرسم ومسابقة أفضل لوحة رسم يرسمها الاطفال ، وفن التصوير الفوتوغرافي وإختيار افضل صورة التقطها الطفل من كاميرته ، وكذلك التقديم التلفزيوني وزرع الثقة في نفس الطفل من خلال إجراء الحوارات التلفزيونية مع زوار المهرجان في محاور هادفة والوقوف امام كاميرات التلفزيون وكسر حاجز رهبة الكاميرا والتدريب والتعليم المباشر للطفل من قبل اللجنة المنظمة على الوقوف امام الكاميرا والتحدث بكل جرأة لزرع الثقة في نفسه ، وشكلت اللجنة المنظمة لجان تحكيمية متخصصة لاختيار الأطفال الفائزين في المسابقات كلا في تخصصه ، حيث وزعت جوائز تشجيعية للأطفال الفائزين في هذه المسابقات التعليمية والتي تستمر بشكل يومي على خشبة مسرح منتزه الأمير سلطان الحضاري .

وتأتي هذه الفعاليات التعليمية المفيدة للطفل تغييرا من اللجنة المنظمة لفكر ونمط المسارح السابقة وبناء جيل واعي مثقف يشارك على خشبة المسرح في برامج تعليمية هادفة ومفيدة في حياته تنمي وتصقل مواهبه التي تكتشف في مثل هذه المهرجانات .

وأكدت الرسامه “لمى أرتيست” المشاركة في لجنة اختيار أفضل رسمه لمسابقة مسرح الطفل بالمهرجان ، أن الآلية التي اعتمدت عليها باختيار أفضل رسمه هو طريقة الرسم التي توضح مخيلة الطفل وطريقة التلوين واستقامة اليد بالرسم ، إضافة إلى أن بعض الأطفال رسموا جماليات إضافية على الرسومات المطروحة للمسابقة مما زاد تميزهم عن غيرهم ، وجعلني احتار في أفضل رسمتين واعمل مفاضلة بينهم حتى أن تم فرز أفضل رسمه وفازت في المسابقة مما خلق روح المنافسة في المسابقات الأخرى .
مشيرة أن مسابقات الرسم تنمي التفكير وتزيد من الذكاء وتفتح الخيال لدى الأطفال عند الطلب منهم رسم أي رسمه ، من خلال تركيزه وتفكيره بالرسمه اللي يرسمها سوا كان منزل أو بحر أو شجر أو شخصية ويطور مهاراته بالإبداع والتفكير ، وقالت أن تركيز الطفل على رسم شي معين مثل شجره او منزل يساعده على حل مشاكله بدقه وذكاء بالمستقبل ، مثل رسمه لشجره يجعله يفكر بينه وبين نفسه عت شكل الشجرة وضرورة استقامتها من عدمه ، ويركز على شكل البيت بأن يكون مربع والجبال قريبه للمثلث مره بعد مره ، مما يجعله يتقن ويحب هذا المجال ، وأوضحت أن الطفل يحتاج دعم وتمييز وتشجيع من شان يتطور في البدايات من الأهل والأصدقاء والمدح والثناء على كل عمل ينفذه، لتحويل الطفل لشخص مبدع وواثق من نفسه بكل شي، والابتعاد عن النقد السلبي مهما كانت الرسومات اللي نفذها في البدايات .حتى لا يتحطم الطفل

نوفمبر 16th, 2016

اكتب تعليق