نائب خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء
الاخبارية

رأس نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر ،اليوم الاثنين، في قصر اليمامة بالرياض.
وفي بداية الجلسة رفع نائب خادم الحرمين الشريفين وأعضاء المجلس الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على ما تفضل به خلال الأيام الماضية من تدشين ووضع حجر الأساس للعديد من المشروعات التنموية والصناعية بالمنطقة الشرقية، مؤكدا أن تلك المشروعات التي شملت المجالات الصحية والزراعية والصناعية والتعليم والنقل والإسكان والقطاع الخاص ومن بينها مشروعات نفطية عملاقة لأرامكو السعودية في المنطقة ومشروعات الهيئة الملكية للجبيل وينبع ومشروعات سابك، ومشاريع التعدين في مدينة رأس الخير والبنية الأساسية التنموية، تجسد ما يحظى به المواطنون في المملكة كافة من عناية كبيرة من خادم الحرمين الشريفين ومتابعة لكل ما يحقق رفاهيتهم، كما تؤكد متانة اقتصاد المملكة في ظل ما تنعم به من أمن واستقرار ، كما رفع نائب خادم الحرمين الشريفين الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على موافقته بناءً على توصية مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية بتخصيص مبلغ مئة مليار ريال من الاحتياطيات لصندوق الاستثمارات العامة بهدف تنويع المحفظة الاستثمارية.
وأعرب نائب خادم الحرمين الأمير محمد بن نايف عن تهنئته لمفتي عام المملكة وأعضاء هيئة كبار العلماء والمشايخ الأعضاء المتفرغين في اللجنة الدائمة للفتوى المتفرعة من هيئة كبار العلماء، ورئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس على الثقة الملكية متمنياً للجميع التوفيق والسداد.
كما رحب الأمير محمد بن نايف بوزير العمل والتنمية الاجتماعية الدكتور علي الغفيص متمنياً له التوفيق، وعبر عن شكره لجميع المسؤولين والأعضاء الذين انتهت خدمتهم على ما بذلوه من جهود مباركة خلال فترة عملهم .
وأوضح وزير البيئة والمياه والزراعة وزير الثقافة والإعلام بالنيابة المهندس عبد الرحمن الفضلي أن مجلس الوزراء اطلع بعد ذلك على جملة من التقارير عن مستجدات الأحداث إقليمياً وعربياً ودولياً، معرباً عن تطلعه لنتائج لقاءات خادم الحرمين الشريفين مع قادة دولة الإمارات وقطر والبحرين والكويت خلال جولته التي تأتي انطلاقاً من حرصه على التواصل مع قادة دول المجلس خدمة لمصلحة شعوبه وتعزيز روابط الأخوة بين دوله.
ونوه المجلس بنتائج الاجتماع الدوري الخامس والثلاثين لوزراء الداخلية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية معرباً عن الأمل في أن تسهم نتائج الاجتماع في تعزيز جهود دول المجلس الأمنية وتوسيع نطاق التعاون المشترك للمحافظة على أمن دوله وتطورها واستقرار شعوبها.
واطلع المجلس على نتائج اجتماعات المؤتمر الوزاري لمنظمة الأوبك الذي انعقد الأسبوع الماضي في مدينة فيينا، وأشاد المجلس بنتائج المؤتمر والقرارات التي تم اتخاذها والتعاون الواضح بين جميع دول المنظمة نحو إعادة الاستقرار للسوق البترولية الدولية من خلال خفض المعروض الزائد.
كما ثمّن المجلس تعاون ومساهمة الدول المنتجة الرئيسية للبترول خارج الأوبك في عملية إعادة الاستقرار والتوازن للسوق البترولية الدولية.
وأشار المجلس إلى أن هذا التعاون من شأنه أن يسهم ليس فقط في استقرار السوق البترولية بل كذلك في استمرار الاستثمارات على المدى الطويل مما ينعكس إيجابياً على الاقتصاد العالمي والدول المستهلكة.
وبين أن مجلس الوزراء نوه بأعمال قمة البسفور السابعة التي افتتحها الرئيس رجب أردوغان رئيس تركيا وشاركت بها شخصيات من 90 دولة ، تمثل المملكة فيها ضيف الشرف، وما تم خلالها من توقيع المملكة مع الجانب التركي لعدد من اتفاقيات التعاون في المجالات الاستثمارية، وكذلك طرح للتحديات التشغيلية والتحديثات الإجرائية لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين.
وجدد مجلس الوزراء بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني دعوات المملكة للمجتمع الدولي لإحقاق الحق وإنصاف الشعب الفلسطيني وردع إسرائيل عن سياساتها التعسفية ضده.
وتطرق المجلس إلى عدد من النشاطات الثقافية، وقدر في هذا السياق افتتاح خادم الحرمين الشريفين لمعرض ” طرق التجارة في الجزيرة العربية روائع وآثار المملكة عبر العصور بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي بالظهران ، وإذنه لبدء المعرض بمحطاته الجديدة في دول شرق آسيا ، مما يعد تتويجاً للرعاية الكريمة ودعماً إضافياً، والذي حقق نجاحات في محطاته التسع السابقة في المتاحف العالمية في أوروبا وأمريكا، وما أثمر عنه من تعريفٍ بالمكانة التاريخية للمملكة وإرثها وحضارتها المتعاقبة.
وثمن مجلس الوزراء مشاركة المملكة في المؤتمر الدولي “الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر ” المقام في أبوظبي ورأس وفد المملكة إليه نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة.
ووافق مجلس الوزراء على مذكرة تفاهم بين المملكة والصين حول تعزيز التعاون المشترك في شأن (الحزام الاقتصادي لطريق الحرير) و (مبادرة طريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين) والتعاون في الطاقة الإنتاجية ، الموقعة في مدينة الرياض بتاريخ 9 / 4 / 1437هـ ، وقد أُعد مرسوم ملكي بذلك، كما وافق على تفويض وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أومن ينيبه بالتباحث مع الجانب الموريتاني في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية بين وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي في موريتانيا ، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.
كما وافق مجلس الوزراء على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة المملكة وحكومة موريشيوس، وعلى تفويض وزير الخارجية أو من ينيبه بالتباحث مع الجانبين النرويجي والنيوزيلندي في شأن مشروعي مذكرتي تفاهم في شأن المشاورات السياسية بين وزارة خارجية المملكة ووزارتي خارجيتي كل من النرويج ، ونيوزيلندا ، والتوقيع عليهما ، كما وافق على تفويض أمين عام دارة الملك عبدالعزيز المكلف أو من ينيبه بالتباحث مع الجانب الإماراتي في شأن مشروع مذكرة تعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة والأرشيف الوطني في وزارة شؤون الرئاسة بدولة الإمارات، والتوقيع عليه ، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة ، لاستكمال الإجراءات النظامية.
وقرر مجلس الوزراء الموافقة على تعديل الجدول المتعلق بقائمة اللجان المشتركة رقم (2) المرافق لقرار مجلس الوزراء رقم (2) وتاريخ 3 / 1 / 1428هـ ، بحيث يرأس الجانب السعودي في اللجنة السعودية الإندونيسية المشتركة وزير الخارجية ، وأن تجتمع اللجنة كل ستة أشهر، وعلى تعيين جمال الكشي، والمهندس عمر الخضيري، عضوين من القطاع الأهلي في مجلس إدارة المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة لمدة ثلاث سنوات.
ووافق مجلس الوزراء على ترقيات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة , واطلع على عدد من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله ، ومن بينها التقرير السنوي للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية عن عام مالي سابق ، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيه.

ديسمبر 5th, 2016

اكتب تعليق