حائل : “باحث المستقبل” يجمع التعليم الجامعي والعام لبحث دعم الموهوبين
الـــمــعــالـي نــيــوز - حائل

افتتح معالي الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم مدير جامعة حائل، ورشة عمل (باحث المستقبل) خلال الفترة 7-8 ربيع الأول 1438هـ، والتي تستضيفها الجامعة بمشاركة مركز المبادرات النوعية في وزارة التعليم، بحضور الدكتور يوسف بن محمد الثويني مدير عام التعليم بالمنطقة ، والدكتور أحمد بن عبدالله قران مدير عام مركز المبادرات النوعية بالوزارة، ووكلاء وعمداء الكليات في جامعة حائل، ومشاركة عدد من ممثلي الجامعات والإدارة العامة للتعليم في مناطق المملكة.

ورحب معالي مدير جامعة حائل في بداية كلمته بضيوف الورشة والمشاركين في فعالياتها، وأكد في كلمته أهمية عقد هذا اللقاء الهادف لبناء آليات للتكامل بين مؤسسات التعليم العام والجامعي، واستثمار الإمكانيات والموارد المتاحة في الجامعات السعودية بوصفها بيوت خبرة متخصصة في عدد من المجالات كالبحث العلمي كمثال بارز، داعيًا إلى إقامة ملتقيات وورش عمل تسعى إلى تكامل مؤسسات التعليم في مجالات مختلفة؛ لاستثمار طاقات الشباب العلمية والعملية.

واعتبر معالي مدير جامعة حائل أن التعاون والشراكة بين الجامعة والإدارة العامة للتعليم بالمنطقة حققت عددًا من الأهداف العامة في عددٍ من المجالات، وأبرز تلك النتائج هي برنامج باحث المستقبل الذي كان مبادرة وتحول إلى برنامجٍ متخصص، وأثمر عن فوز منطقة حائل بعدد من الجوائز في قطاع الموهوبين والتفوق.

وقد ثمّن الدكتور البراهيم اهتمام معالي الدكتور أحمد بن محمد العيسى وزير التعليم بمبادرة باحث المستقبل، ودعمها والتي تأتي ضمن توجه الوزارة الهادف إلى تطوير أدوات التكامل والتعاون بين الجامعات والإدارات العامة للتعليم، وتحديدًا في مجال الموهوبين والمتفوقين.

ومن جهته، ألقى الدكتور سليمان بن ناصر الثويني عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر بجامعة حائل كلمة، قال فيها: إن دور مؤسسات التعليم الجامعي في خدمة المجتمع المحلي يحظى باهتمام بالغ من قِبل مخططي السياسات التعليمية في الجامعات المتقدمة؛ للارتقاء بتفعيل برامجها الرامية لخدمة مجتمعاتها المحلية وحلَّ مشكلاتها، ومضيفًا أن اتصال الجامعات بمجتمعاتها لم يعد أمرًا اختياريًا بل أصبح هدفًا استراتيجيًا وضرورة حتمية فرضتها رؤى الجامعات المتطورة وحاجات المجتمعات المتجددة.

من جانبه، أشار الدكتور أحمد قران مدير عام مركز المبادرات النوعية إلى أهمية عقد هذه اللقاءات المهمة التي تدعم مسيرة المبادرات النوعية وتعجّل من تطور النظم التعليمية، وتحسّن من مكوناتها وعناصرها المختلفة؛ لتقديم تعليم متميز لطلاب وطالبات المملكة، ومؤكدًا بأن مركز المبادرات النوعية بوزارة التعليم يحرص من خلال العمل في منظومة متكاملة مع الجامعات والإدارات العامة للتعليم؛ لتحقيق أهداف المركز، ورؤى وزارة التعليم في تبني وتنفيذ المبادرات النوعية التي لها القدرة على تحقيق أهداف القيادة والوزارة والمجتمع.

يُذكر أن ورشة عمل باحث المستقبل تستمر لمدة يومين، ويتناول فيها المشاركون عددًا من الموضوعات ويستعرضون عددًا من التجارب التي نُفذت، وكما سيناقشون التحديات والمعوقات والفرص التي واجهت المبادرات الخاصة بدعم برامج الموهوبين.

ديسمبر 8th, 2016

اكتب تعليق